جلال الدين السيوطي

260

الرحمة في الطب والحكمة

حتى يصير لونه حسنا ثم يجففه ويرفعه لوقت الحاجة إليه تلقي عليه من الصمغ المحلول وتكتب به ا ه . ليقة ذهبية : تأخذ رطلا من الطلق فيفتح ويجفف في إناء جديد ويطرح عليه درهم نشادر ويصب عليه من الخل الثقيف ما يغمره ويترك للشمس خمسة عشر يوما ثم ينزل ويجعل الطلق في كيس من ثوب صفيق ثم يجعل معه حصاة من حجر صغار ويصب عليه من ماء الباقلا المسلوقة فيه ما يغمره ويعرك بالكف حتى تخرج قوته ثم يضاف إليه زعفران طيب وصمغ عربي ويكتب به . ليقة بيضاء : يؤخذ الإسبيداج العراقي ويسحق ناعما بماء الصمغ العربي إلى أن يحسن وتظهر جودته ببياضه ا ه . ليقة حمراء : اسحق اللك واطرح عليه قطعة نيلة هندية وأعطه ماء الصمغ العربي واجعله إمّا ليقة أو دهانا ا ه . ليقة حاجتي : تلقي قطرة من الجير على درهم سيلقون وشيئا يسيرا من النيلة الهندية فإنه يكون ذلك ا ه . ليقة عردي : اسحق الزرنيخ الأحمر وألق عليه أدنى ما يكون من الجير ودردره جميعه بعد التصمغ واعلم أن جميع الألوان تتلون من بعضها بعضا باختلاف بعض الألوان ا ه . الباب الثالث والثمانون والمائة في صنعة الزنجار وهو سبعة أبواب صنعة الزنجار تأخذ من الحديدة ومن الشب وزنا ومن النشادر وزنا وثلاثة أوزان من ملح الطعام وتسحق الجميع واغمرهم بالخل في آنية من نحاس واحذر من الغبار واجعله في موضع تصل إليه حرارة النار حتى ينعقد تجده زنجارا ا ه . صنعة الزنجار : تأخذ رطلا من نشادر ومن الحديدة رطلين ومن دقيق الفول عشرة أرطال وتغمرهم في الخل وتجعلهم في قدرة نحاس وتجعل في وسط القدرة مسمارا من نحار وتدفن القدرة في وسط زبل سخن عشرون يوما وبعد العشرين يوما تخرجه تجده كما أردت . صنعة الزنجار : تعمد إلى خوابي وتملؤها بالخل الحاذق ثم تعمد إلى النحاس فتصنع منه أغطية لتلك الخوابي وتكون الأغطية مجوفة الأعلى وتحفظ من الغبار والريح وتترك الأغطية على الخوابي ثمانية أيام ثم تنزع الأغطية وتخرج ما تجدد في الأغطية من الزنجار ويتحفظ منه بأن يغطي أنفه بعمامته ما أمكن ا ه .